لدي سيارة قيمتها خمسون ألف ريال نقداً، وبعتها بستين ألف ريال، على أن يتم السداد بعد عام من تاريخ البيع، وبعد مضي ستة أشهر من البيع أصبح المبلغ متوافراً مع المشتري، فقام بتسديد خمسة وخمسين ألف ريال، ورضي الطرفان، مع العلم أن هذه الطريقة متعارف عليها بين الناس، ما حكم الشرع في ذلك؟ وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > علم > لدي سيارة قيمتها خمسون ألف ريال نقداً، وبعتها بستين ألف ريال، على أن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لدي سيارة قيمتها خمسون ألف ريال نقداً، وبعتها بستي…»

هذه المسألة تسمى عند الفقهاء مسألة: (ضع وتعجّل) ،
وقد اختلف السلف فيها،
فبعضهم منعها لشبه الربا من جهة أنه جعل للأجل قيمة،
والأكثر على الجواز؛
لأن هذا ليس مقصوداً في بداية العقد،
وفي هذا لا يشبه الربا،
ولعل هذا هو الراجح على أن يكون هذا عند التقاضي ولا يذكر عند بداية العقد،
والله -سبحانه وتعالى- أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. حمد بن حماد الحماد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 263 · المعاملات > البيوع > البيوع المنهي عنها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لدي سيارة قيمتها خمسون ألف ريال نقداً، وبعتها بستي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله