الإسلام > فتاوى > علم > لي ابنة في السنة الثانية بكلية الطب، تركت الكلية هذا العام؛ لأنها اع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تعلم علوم الطب واجب وجوبا كفائيا على المسلمين رجالا ونساء،
لحاجتهم إلى ذلك في علاج الرجال والنساء،
وخروج النساء كاسيات عاريات،
غير محتشمات،
بل متبرجات حرام،
فإذا كانت ابنتك على ما وصفت من أنها تلبس في خروجها اللباس الإسلامي،
الذي يستر بدنها،
ولا يشف عما وراءه،
ولا يحدد أعضاءها- فلا حرج عليها في خروجها لما تدعو إليه الحاجة،
إذا كان التعليم غير مختلط،
بل ينبغي لها أن تتم دراسة الطب بالكلية،
وخاصة ما يتعلق بالنساء والأطفال،
فإن الأمة في حاجة ملحة إلى طبيبات من النساء؛
حتى لا تضطر المرأة أن يكشف عليها الرجال،
ويطلعوا على عورتها لتوليدها،
أو تشخيص مرضها،
وإذا حسنت نيتها في تعلمها وأداء مهمتها؛
كان لها أجر عظيم،
فلتحتسب ولتحسن قصدها،
ولتمض في علم الطب على بركة الله.
نسأل الله لها التوفيق والهداية إلى أقوم طريق.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد،
وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ...
عضو ...
نائب رئيس اللجنة ...
الرئيس
عبد الله بن قعود ...
عبد الله بن غديان ...
عبد الرزاق عفيفي ...
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[من فتاوى اللجنة الدائمة] س من الفتوى رقم (٥٣٦٣)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.