الإسلام > فتاوى > علم > نال بعض العلمانيين من الدعاة، ومن بعض طلبة العلم، وتكلموا في مسائل ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجب على المسلم أن يحتاط لدينه،
وألا يأخذ الفتوى ممن هب ودب،
لا مكتوبة ولا مذاعة،
ولا من أي طريق لا يتثبت منه.
سواء كان القائل علمانيا أو غير علماني،
لا بد من التثبت في الفتوى،
لأنه ليس كل من أفتى يكون أهلا للفتوى..
فلا بد من التثبت.
والمقصود أن المؤمن يحتاط لدينه فلا يعجل في الأمور،
ولا يأخذ
الفتوى من غير أهلها،
بل يتثبت حتى يقف على الصواب،
ويسأل أهل العلم المعروفين بالاستقامة،
وفضل العلم حتى يحتاط لدينه،
قال تعالى:
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
وأهل الذكر هم أهل العلم بالكتاب والسنة،
فلا يسأل من يتهم في دينه،
أو لا يعرف علمه،
أو يعرف بأنه منحرف عن جادة أهل السنة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.