الإسلام > فتاوى > علم > كيف يكون موقف من رأى من أقاربه من يرتكب بعض المنكرات، حيث إن بعض الأ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليها أن تنكر المنكر بالأسلوب الحسن،
والكلام الطيب والرفق والعطف على صاحب المنكر؛
لأنه قد يكون جاهلاً،
وقد يكون شرس الأخلاق،
وعند الإنكار عليه بشدة،
يزداد شره،
فعليها أن تنكر المنكر على أختها في الله،
وعلى أخيها في الله،
لكن بالأسلوب الحسن والكلام الطيب،
وذكر الدليل: قال الله وقال رسوله،
مع الدعاء له بالتوفيق والهداية،
هكذا يكون عندها وعند الرجل،
من الحكمة والبصيرة والتحمل،
ما يجعل الذي ينكر عليه يتقبل،
لا ينفر ولا يعاند،
يعني يجتهد الداعي ويجتهد المنكر،
يجتهد في استعمال الألفاظ التي يرجى من ورائها قبول الحق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.