يوجد طالب علم وداعية إلى الله، وهو يريد أن يتفرغ لطلب العلم والدعوة إلى الله، لكنه يشتغل عند أحد التجار بأجر شهري؛ لأنه ليس عنده ما يصرف منه على نفسه وعلى عائلته، وقد اتفقت معه على أن أعطيه راتبًا شهريًّا، نصفه من الزكاة، ونصفه من رأس المال، على أن يدع العمل ويتفرغ لطلب العلم والدعوة إلى الله، ويكون أجر الدعوة إلى الله بيننا مشتركًا، هل هذا العمل صحيح
الإسلام > فتاوى > علم > يوجد طالب علم وداعية إلى الله، وهو يريد أن يتفرغ لطلب العلم والدعوة …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «يوجد طالب علم وداعية إلى الله، وهو يريد أن يتفرغ ل…»
نعم،
العمل صحيح وطيب،
وأنت مأجور،
وهو مستحق للزكاة،
وإذا تفرغ الإنسان لطلب العلم وليس عنده ما يقوم بحاله فإنه يعطى من الزكاة ما يقوم بحاله،
والحمد لله.
📖
مصدر الفتوى
فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 354 · كتاب الزكاة > حكم إعطاء الداعية من الزكاة ليتفرغ للدعوة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«يوجد طالب علم وداعية إلى الله، وهو يريد أن يتفرغ ل…»