ما حكم إذا ذكر موضوع أو جرى حديث، ثم رد عن ذلك ببعض الآيات التي تحمل المعنى المتكلم به. كأن تحدث مشكلة مع إحدى المعلمات فتسأل الطالبة عما حدث، فترد بقول الله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} . هل في التلفظ بذلك إثم

الإسلام > فتاوى > قران > ما حكم إذا ذكر موضوع أو جرى حديث، ثم رد عن ذلك ببعض الآيات التي تحمل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم إذا ذكر موضوع أو جرى حديث، ثم رد عن ذلك ببع…»

أجاز جمهور الفقهاء في الجملة الاقتباس من القرآن وتضمينه تضاعيف الكلام تحسينا له،
إذا كان لمقاصد لا تخرج عن المقاصد الشرعية.
أما إذا كان كلاما محرما أو مكروها فلا يجوز الاقتباس فيه من القرآن،
وذلك ككلام المبتدعة وأهل المجون والفحش.

وهو تفصيلا ثلاثة أقسام كما ذكر السيوطي:

الأول: مقبول،
وهو ما كان في الخطب والمواعظ والعهود.

الثاني: مباح،
وهو ما كان في الرسائل والقصص.

الثالث: مردود،
وهو على ضربين:

أحدهما: اقتباس ما نسبه الله إلى نفسه،
بأن ينسبه المقتبس إلى نفسه.

ثانيهما: تضمين آية في معنى هزل أو مجون.

وقال السيوطي: (وهذا التقسيم حسن جدا وبه أقول) اه.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٠٠٠ · المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)، ص 31 · التفسير وعلوم القرآن والسنة > الاقتباس من القرآن الكريم وتضمينه بعض الكلام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم إذا ذكر موضوع أو جرى حديث، ثم رد عن ذلك ببع…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد