إذا كان الإنسان مداوما على قراءة القرآن بتوفيق من الله وله الحمد، وأكثر الأوقات يختم في كل أسبوع أو أسبوعين. الخلاصة أنه إذا ختم القرآن في يوم الثلاثاء أو الأربعاء وقف على المعوذات وبدأ بالفاتحة والبقرة، فإذا جاء ليلة الجمعة بعد صلاة المغرب بدأ من المعوذات من موقفه وختم وقرأ الختمة بين فضيلتين الخميس وليلة الجمعة لأجل إن شاء الله برحمته صلاة الملائكة إلى الصباح أطول كما في الحديث، فإذا قرأ الختمة بدأ في القراءة من موقفه في مثناة القرآن. والخلاصة هل يكون تأخير الختمة إلى الخميس والجمعة بدعة ولا ينفعه ما قصد واجتهاده، وإذا ختم يقرأ الختمة من ساعة ما يختم أي يوم، إلا أن أول النهار وأول الليل أفضل. أيهما أفضل إذا ختم يقرأ الختمة من ساعته في يومه أو يؤخر الختمة إلى الجمعة كما أسلفت. أفيدوني بالأفضل جزاكم الله خيري الدنيا والآخرة

الإسلام > فتاوى > قران > إذا كان الإنسان مداوما على قراءة القرآن بتوفيق من الله وله الحمد، وأ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان الإنسان مداوما على قراءة القرآن بتوفيق من…»

السنة له أن يكمل ختم القرآن ولا يؤجل قراءة المعوذتين إلى الجمعة ولا غيرها،
بل ينهي الختمة حتى يصل إلى المعوذتين،
ثم يدعو بما فيه من الدعاء بعد حمد الله والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم اقتداء بالسلف الصالح،
ثم يعود فيبدأ الختمة الأخرى من الفاتحة وهكذا.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … نائب الرئيس … الرئيس

عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)، ص 82 · التفسير وعلوم القرآن والسنة > تأخير الختمة إلى يوم الجمعة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان الإنسان مداوما على قراءة القرآن بتوفيق من…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل