الإسلام > فتاوى > قران > إذا كان الزبور هو كتاب سيدنا داود، والذكر هو القرآن، فما المقصود بقو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الزبور ليس هو فقط الكتاب الذى نزل على داود عليه السلام،
وإنما يطلق على كل ما أنزله الله تعالى من الكتب حتى القرآن الكريم،
والذكر قيل: هو توراة موسى عليه السلام،
وقيل: هو كتب الأنبياء،
وقيل: هو أم الكتاب الذى عند الله فى السماء.
والمعنى أن الله سبحانه قرر فى اللوح المحفوظ وفى الكتب المنزلة على الأنبياء أن الجنة لعباده الصالحين،
كميراث أتاهم من غير جهد،
لأن طاعتهم لا تتساوى مع عظمتها وقيمتها،
وقال بعض المفسرين المحدثين: المعنى أن البقاء هو للأصلح فى الدنيا،
فمن انحرف من الملوك أو الدول أو الأمم عن الصراط المستقيم سلب الله منهم سلطانهم وأعطاه للصالحين الذين يستحقونه،
وكل ذلك تتحمله الآية
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.