إذا كان في جيبي مصحف لأقرأ فيه أينما كنت، وأدخل الحمام وهو في جيبي، فهل في ذلك شيء؟ وفي بعض الأحيان أكتب الآيات في ورقة؛ لتثبيت حفظها في ذهني، وبعد حفظها أمزقها وأضعها في صندوق المهملات، فهل في ذلك شيء؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > قران > إذا كان في جيبي مصحف لأقرأ فيه أينما كنت، وأدخل الحمام وهو في جيبي، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان في جيبي مصحف لأقرأ فيه أينما كنت، وأدخل ال…»

أما دخول الحمام بالمصحف فلا يجوز إلا عند الضرورة،
إذا كنت تخشى عليه أن يسرق فلا بأس.

وأما تمزيق الآيات التي حفظتها،
إذا مزقتها تمزيقا ما يبقى معها شيء فيه ذكر الله - أي: تمزيقا دقيقا - فلا حرج في ذلك،
وإلا فادفنها في أرض طيبة أو احرقها،
أما التمزيق الذي يبقى معه آيات لم تمزق فإنه لا يكفي.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد العاشر، ص 31 · كتاب الطهارة > باب الاستنجاء > حكم دخول الحمام لمن في جيبه مصحف

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان في جيبي مصحف لأقرأ فيه أينما كنت، وأدخل ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل