الإسلام > فتاوى > قران > أرجو التفضل بالإفادة عن تقسيم القرآن الكريم إلى أجزاء، وأحزاب، وأربا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لقد مرّ المصحف الشريف بمراحل متعددة قبل أن يصل إلينا بحليته الموجودة بين أيدينا الآن،
وقد كان القرآن الكريم في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم- مفرقاً،
في الألواح،
وعُسْب النخل والأكتاف،
وغيرها مما تيسر آنذاك،
ثم حصل جمع القرآن في عهد الصديق - رضي الله عنه-،
ثم جمع الجمع الأخير،
في عهد عثمان - رضي الله عنه- لأسباب وظروف معلومة،
يطول شرحها،
وظل القرآن في عصر الصحابة - رضي الله عنهم- غير منقوط أو مشكوك حتى اضطر المسلمون إلى نقطه وضبطه بالشكل حين كثر اللحن وشاع الخطأ،
وقيل: أول من نقطه هو أبو الأسود الدؤلى وقيل: بل يحيى بن يعمر،
وقيل: غير ذلك،
وكان بداية تحزيبه بشكله المعروف الآن في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (١٣/٤٠٩) ،
ومما هو جدير بالذكر أن تحزيب الصحابة - رضي الله عنه- كان بالسور وهو أفضل وأحسن من تحزيبه الحالي الذي لا يخلو من بعض الوقوفات على كلمات أو آيات ذات صلة وثيقة بما بعدها،
كما أشار السائل.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.