أرجو تفسير قوله تعالى من سورة النازعات: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} ، وما هي الأمور التي تنهى النفس عن الهوى؟ وهل يكون عمل المرأة من هذه الأمور التي يجب نهي النفس عنها في حالة عدم احتياجها للعمل ماديا

الإسلام > فتاوى > قران > أرجو تفسير قوله تعالى من سورة النازعات: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أرجو تفسير قوله تعالى من سورة النازعات: {وَأَمَّا…»

هذه الآية آية عظيمة ومعناها واضح،
وقبلها يقول تعالى:

{فَأَمَّا مَنْ طَغَى}

{وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}

{فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى}

{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ}

الآية،
أي: خاف القيام بين يدي الله؛
فلهذا نهى نفسه عن هواها المحرم،
أي: نهاها عن المعاصي التي تهواها النفس،
وهذا هو الذي له الجنة والكرامة؛
فإن النفس قد تميل إلى الزنا والخمر والربا،
وإلى أشياء أخرى مما حرم الله،
وتهوى ذلك لأسباب،
فإذا وفق الله المؤمن أو المؤمنة لمحاربة هذا الهوى ومخالفته وعدم الانصياع إليه صار هذا من أسباب دخول الجنة.
وعمل المرأة لا بأس به إذا كان مباحا أو مشروعا،
ولا يترتب عليه شيء من المعاصي كالخلوة بالرجل الأجنبي،
أو عصيان الزوج،
أو نحو ذلك مما حرم الله عليها.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن، ص 298 · تفسير قوله تعالى وأما من خاف مقام ربه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أرجو تفسير قوله تعالى من سورة النازعات: {وَأَمَّا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله