أريد أن أسأل عن آخر سورة الكهف عندما فسر الخضر لسيدنا موسى - عليه السلام - ما كان منه فقال في الأولى "أردت" وفي الثانية "أردنا" والثالثة "أراد ربك" . فلماذا هذا التغير رغم أنه كله بإرادة الله؟ وشكراً

الإسلام > فتاوى > قران > أريد أن أسأل عن آخر سورة الكهف عندما فسر الخضر لسيدنا موسى - عليه ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أريد أن أسأل عن آخر سورة الكهف عندما فسر الخضر لسي…»

قول الخضر في الأولى: "فأردت" دلالة على أن ذلك ليس بإذن مباشر من الله -عز وجل،
وإنما هو باجتهاده.

والثانية: "فأردنا" إما أن يكون الكلام من الله -عز وجل- وهو الأقرب،
وإما من الخضر وانكشف له عن حال هذا الغلام بواسطة بعض الملائكة،
فعبر عن نفسه وعن الملك،
وإما أن ذلك منه على سبيل التواضع،
قال الأخير ابن عاشور أحد المفسرين المعاصرين.

وأما الثالث: فهي إسناد الإرادة إلى الله -عز وجل- مباشرة فلا إشكال فيه؛
لأن ذلك بأمره ووحيه -عز وجل-.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 37 · القرآن الكريم وعلومه > تفسير آيات أشكلت > دلالة اختلاف التعبير عن الإرادة في قصة الخضر وموسى ب (أردت، أردنا، أراد ربك)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أريد أن أسأل عن آخر سورة الكهف عندما فسر الخضر لسي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله