الإسلام > فتاوى > قران > السائل يقول: إن والدته لا تحفظ شيئا من القرآن، ولا تحفظ التشهد، ولا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقول سبحانه:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
عليها أن تتعلم الفاتحة،
تتعلم ما يجب عليه في صلاتها،
وإذا لم تعرف الفاتحة تقول: سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم من لا يستطيع الفاتحة،
أن يسبح ويهلل،
لكن مع العناية بها وتوجيهها إلى الخير،
لعلها إن شاء الله تحفظ،
فالمقصود في الوقت الحاضر،
في كل وقت لا تحفظ فيه الفاتحة: تسبح الله وتهلله وتكبره،
يكفي حتى تتعلم،
ويجب عليها أن
تتعلم،
كل إنسان يجب عليه أن يتعلم،
كل امرأة يجب عليها أن تتعلم من أخيها،
من زوجها،
من معلمة تعلمها،
لا بد هذا يجب فيه الصبر والعناية وعدم التساهل،
لا في حق الرجل ولا في حق المرأة،
وأقل شيء فاتحة الكتاب لا عذر فيها:
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
لا بد من تعلمها؛
لأنها ركن الصلاة.
لكن لو جاء الوقت ولم تعرف المرأة هذه السورة،
أو الرجل فإنه يقول: سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ويكفيه ويركع،
حتى يمن الله عليه بالتعليم بعد ذلك،
وعلى أبي الولد وأبي البنت،
وعلى أخيها،
وعلى جدها التعاون في هذا،
المرأة لا بد من تعليمها،
كالرجل أيضا،
قد يوجد بعض الرجال من البادية،
وأشباه البادية من يحتاج إلى ذلك،
والواجب التعلم،
وعلى أبيه إلزامه،
وعلى أخيه الكبير إلزامه،
وهكذا البنت يجب على أمها أن تفهمها،
وعلى أخيها وعلى أبيها،
لا بد من التعاون على البر والتقوى،
ولا بد من الصدق في ذلك،
والجد في ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.