الإسلام > فتاوى > قران > السلام عليكم. إذا كان القرآن غير مخلوق، فكيف ينطبق الأمر في حالة نبي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عيسى عليه السلام،
وصف بأنه كلمته،
يعني مخلوق بكلمة الله،
ليس هو الكلمة،
قال تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: ٥٩] . يعني أنه مخلوق بكلمة: كُن.
وليس هو الكلمة،
فالنصارى يدّعون أن عيسى عليه السلام،
هو نفس الكلمة،
وأنه جزء من الله،
والعياذ بالله،
وهذا كفر،
كفَّرهم الله به؛
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ.
. .) [المائدة: من الآية ١٧ ومن الآية ٧٢] ،
قال تعالى: (أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: من الآية٥٤] . فالله يخلق بالكلام،
وقال تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [يس: ٨٢] . والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.