الإسلام > فتاوى > قران > ما حكم العاجز عن أداء حرف الضاد من مخرجه، وقد اختلفت فيه الناس، فمنه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجبُ على مَن لا يُحسنُ إخراجَ الضَّادِ من مخرجِها أنْ يجتهدَ طاقتَه،
ويبذُلَ وسعَهُ في تمرينِ لسانِهِ على إخراجِ الضَّادِ من مخرجِه،
والنُّطقِ به نُطقًا صحيحًا،
فإنْ عجزَ بعد بذلِ جُهدِهِ عن النُّطقِ الصَّحيحِ؛
فهو معذورٌ،
وما عليه إلا أنْ ينطِقَ به كما يتيسَّرُ له،
فلا يُكلَّفُ بنطقِهِ ظاءً أو دالا على الخصوصِ؛
لقولِه تعالى:
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
،
وقولِه:
{وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}
.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.