الإسلام > فتاوى > قران > ما حكم القراءة من المصحف للإمام الذي لا يحفظ؟ وما حكم متابعة المأموم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لا أرى بأساً في حمل المصحف خلف الإمام،
ومتابعته في القراءة لهذا الغرض،
أو للفتح عليه إذا غلط،
ويغتفر ما يحصل من حركة القبض وتقليب الأوراق،
وترك السنة في قبض اليسار باليمين،
كما يغتفر ذلك في حقّ الإمام الذي يحتاج إلى القراءة في المصحف،
لعدم حفظه للقرآن،
ففائدة متابعة الإمام في المصحف ظاهرة،
بحضور القلب لما يسمعه،
وبالرقة والخشوع،
وبإصلاح الأخطاء التي تقع في القراءة من الأفراد،
ومعرفة مواضعها،
كما أن بعض الأئمة يكون حافظاً للقرآن فيقرأ في الصلاة عن ظهر قلب،
وقد يغلط ولا يكون خلفه من يحفظ القرآن فيحتاج إلى اختيار أحدهم ليتابعه في المصحف،
ليفتح عليه إذا ارتج عليه،
ولينبهه إذا أخطأ،
فلا بأس بذلك،
إن شاء الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.