الإسلام > فتاوى > قران > الوارد من تعليم الباحة، حول جواز إطلاق اسم (مادة القرآن الكريم) ضمن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
والله يحفظكم ويرعاكم.
وبالاطلاع على سؤال إدارة تعليم الباحة والذي نصه: (كثيرا ما يرد إلينا تعاميم من الوزارة ومن بعض إدارات التعليم تحمل كلمة (مادة القرآن الكريم) إذا كان الموضوع يتعلق بالقرآن الكريم،
وحيث إن كلمة (مادة) تشير إلى الشيء المخلوق،
والقرآن هو كلام الله سبحانه ليس بمخلوق ولا تناسبه كلمة مادة؛
لذا فإننا نود منكم الإيضاح عن جواز استخدام هذه الكلمة من عدمه) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي:
لا بأس أن يقال في مناهج التعليم: (مادة القرآن الكريم) ؛
لأن المواد في عرف المسئولين عن التعليم يراد بها العلوم التي تدرس للطلاب،
فيقال: مادة التفسير،
مادة الحديث،
مادة القرآن الكريم،
ولا يراد بها في العرف التعليمي ما أشار إليه المعترض (الشيء المخلوق) ،
فلا مانع مما ذكر.
والحمد لله.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.