الإسلام > فتاوى > قران > أورد ابن كثير في تفسير سورة البقرة بنفس الصفحة فيما يتعلق بتفسيره لل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليست امرأة العزيز هي الداعي في الآيات التي ورد فيها هذا الحديث،
إنما الداعي في هذه الآيات رسول الملك،
قال الله تعالى:
{وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}
الآيات.
وهذا بعد دخوله السجن وتأويله رؤيا الملك وتهيؤ أسباب خروجه منه.
أما قصته مع امرأة العزيز ودعوتها إياه للشر،
فكانت قبل دخوله السجن،
وعلى هذا يكون معنى الحديث: «لأجبت الداعي » لأجبت رسول الملك بالخروج من السجن والحضور بمجلس الملك؛
لأنه سجن ظلما،
وقد هيأ الله له طريق الخلاص من الظلم،
وليس في هذا غضاضة على النبيين عليهما الصلاة والسلام.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.