الإسلام > فتاوى > قران > بعض الناس عندما يأتون إلى مسجد تُصلى فيها التراويح ثلاثاً وعشرين ركع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
قيام رمضان يحصل بصلاة جزء من كل ليلة،
كنصفها أو ثلثها،
سواء كان ذلك بصلاة إحدى عشرة ركعة،
أو ثلاث وعشرين،
ويحصل القيام بالصلاة خلف إمام الحي حتى ينصرف،
ولو في أقل من ساعة،
لما روى أهل السنن بسند صحيح،
عن أبي ذر -رضي الله عنه قال-: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يُقم بنا حتى بقي سبع من الشهر،
فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل،
ثم لم يُقم بنا في السادسة،
ثم قام بنا الخامسة حتى ذهب شطر الليل،
أي: نصفه،
فقلنا: يا رسول الله: لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه،
فقال صلى الله عليه وسلم: "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" . الحديث،
وكان الإمام أحمد يُصلي مع الإمام ولا ينصرف إلا معه،
عملاً بهذا الحديث،
فمن أراد هذا الأجر فعليه أن يصلي مع الإمام حتى يفرغ من الوتر،
سواء صلى قليلاً أو كثيراً،
وسواء طالت المدة أو قصرت.
فالصلاة أفضل عبادة بدنية يتقرب بها العباد،
وليس لها حدّ محدود،
بل من أطال أو زاد في عدد الركعات فله أجر ذلك،
والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.