الإسلام > فتاوى > قران > تفسير قوله تعالى: (والعاديات ضبحاً) ولا يخفى على الجميع أن هذا قسم {…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
في هذا قولان للمفسرين: فمنهم من قال: إن الموصوف هي الإبل،
والتقدير: والإبل العاديات،
ويعني بها: الإبل التي تعدوا من عرفة إلى مزدلفة ثم إلى منى وذلك في مناسك الحج.
واستدلوا لهذا: بأن هذه السورة مكية،
وأنه ليس في مكة جهاد على الخيل حتى يقسم بها.
أما القول الثاني من جمهور المفسرين وهو الصحيح: فإن المحذوف هو الخيل،
والتقدير: والخيل العاديات،
والخيل العاديات معلومة للعرب حتى قبل مشروعية الجهاد،
هناك خيلٌ تعدوا على أعدائها سواء بحق أو بغير حق فيما قبل الإسلام،
أما بعد الإسلام فالخيل تعدوا على أعدائها بحق.
يقول الله تعالى:
{وَالْعَادِيَاتِ}
والعادي: اسم فاعل من العدو وهو سرعة المشي والانطلاق،
وقول:
{ضَبْحاً}
الضبح: ما يسمع من أجواف الخيل حين تعدوا بسرعة يكون لها صوت يخرج من صدورها،
وهذا يدل على قوة سعيها وشدته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.