الإسلام > فتاوى > قران > ما جزاء من قام بحرق القرآن الكريم سهوا ولم يعرف إلا بعد ما مضى هذا ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس عليه شيء ما دام سهوا مثل أن حرقه وهو لا يدري أنه قرآن،
وكذلك إذا حرقه عمدا لكونه متقطعا لا ينتفع به،
حتى لا يمتهن فلا بأس عليه؛
لأن القرآن إذا تقطع وتمزق ولم ينتفع به يحرق أو يدفن في محل طيب حتى لا يمتهن،
أما إذا حرقه كارها له سابا له مبغضا له،
فهذا منكر عظيم وردة عن الإسلام،
وهكذا لو قعد عليه أو وطأ عليه برجله إهانة له،
أو لطخه بالنجاسة أو سبه وسب من تكلم به،
فهذا كفر أكبر وردة عن الإسلام والعياذ بالله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.