الإسلام > فتاوى > قران > عند دخول المسجد ما هو الأصح: هل ترفع صوتك بالسلام على أهل المسجد؟ أم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فإذا دخل الإنسان المسجد والناس مشغولون في صلاتهم،
أو تلاوة القرآن الكريم أو الذكر،
فإن استطاع أن يسلم بحيث لا يؤذي أحداً فلا بأس.
جاء في المجموع (٤/٦٠٩) ،
قال النووي: إن سلم في حالة لا يشرع فيها السلام لم يستحق جواباً،
فمن تلك الأحوال أنه يكره السلام على مشتغل ببول أو جماع،
ونحوهما ولا يستحق جوابًا،
ويكره جوابه،
ومن ذلك من كان نائماً،
أو ناعساً،
أو في حمام،
واتفقوا [على] أنه لا يسلم على من في الحمام وغيره ممن هو مشتغل بما لا يؤثر السلام عليه في حاله.
وأما المشتغل بالأكل فقال بعض العلماء: لا يسلم عليه،
وقال إمام الحرمين: هذا محمول على ما إذا كانت اللقمة في فيه،
وكان يمضي زمان في المضغ والابتلاع،
ويعسر
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.