هل سماع القرآن على شرائط كاسيت يومياً والتمعن فيه وعدم الانشغال عنه يعادل قراءة المصحف

الإسلام > فتاوى > قران > هل سماع القرآن على شرائط كاسيت يومياً والتمعن فيه وعدم الانشغال عنه …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل سماع القرآن على شرائط كاسيت يومياً والتمعن فيه…»

سماع القرآن الكريم من خلال شرائط التسجيل أمر طيب،
وفاعله مأجور على ذلك،
لكنه مع هذا لا يعادل قراءة المرء بنفسه للقرآن،
سواء كان من المصحف أو عن ظهر قلب،
فهذه القراءة التي ورد فيها الفضل المخصوص كالحديث الذي رواه الترمذي (٢٩١٠) وصححه عن عبد الله بن مسعود أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة،
والحسنة بعشر أمثالها ...
" الحديث.
أما استماع التلاوة وإن كان المرء يثاب عليه،
فليس كقراءة القرآن ولا يعادل فضلها،
وإنما حكي الخلاف بين أهل العلم في التفضيل بين القراءة من المصحف أو القراءة عن ظهر غيب،
فذهب جمهور السلف -كما حكاه النووي- إلى أن القراءة من المصحف أفضل؛
لأن القارئ يجتمع له فضل القراءة وفضل النظر في المصحف،
وقد كان كثير من السلف لا يخلون يومهم من النظر في المصحف،
وبالله التوفيق.

👤
مصدر الفتوى د. ناصر بن محمد الماجد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 198 · القرآن الكريم وعلومه > مسائل متفرقة > هل استماع القرآن يعدل قراءته؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل سماع القرآن على شرائط كاسيت يومياً والتمعن فيه…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد