الإسلام > فتاوى > قران > سؤال من مصري يعمل في المنطقة الشرقية يقول في رسالته: أنا أقوم بتعليم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أنت على كل حال مشكور على هذا العمل الطيب،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه » فأنت مشكور على عملك،
وأنت على أجر عظيم ولا حرج عليك ما دمت مخلصا لله في عملك هذا،
ولا يضرك ثناؤهم عليك،
وعليك أن تنصحهم وتوصيهم بعدم المبالغة في الثناء،
أو يكفي الدعاء لك بدلا من الثناء.
زادك الله من النشاط والتوفيق.
أما الوعيد الوارد في الحديث فهو لمن قرأ ليقال: هو قارئ،
وتعلم ليقال: عالم،
أما من علم الناس يريد ثواب الله،
ويطلب الأجر منه سبحانه وتعالى فإنه لا يضره ثناء الناس ما دام مخلصا لله سبحانه في عمله والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.