الإسلام > فتاوى > قران > فضيلة الشيخ! في هذه الآيات قوله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما الأول فنعم نقول: كل من اتصف بهذه الصفات فقد أتى بكبيرة من كبائر الذنوب،
لأن همز المؤمنين ولمزهم من كبائر الذنوب،
ألم تر إلى قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ}
[المطففين:٢٩-٣١] قالوا: مروا بنا هؤلاء الهمج هؤلاء الدراويش وما أشبه ذلك.
وأما قوله تعالى:
{الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ}
[الهمزة:٢] فإنه صار معرفة؛
لأن قوله:
{لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}
[الهمزة:١] نكرة عام بصيغة الكل،
فجاز أن يوصف ب (الذي) باعتبار العموم،
أو يقال: إن الذي ليس صفة لهمزة لمزة ولكنه خبر لمبتدأ محذوف،
والتقدير: هو الذي جمع ماله وعدده.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.