الإسلام > فتاوى > قران > قال تعالى: {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
سدرة المنتهى،
لأنه قال في الأول:
{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}
[النجم:١٣-١٤] ثم قال:
{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ}
[النجم:١٦] و (أل) في مثل هذه العبارة تسمى عند النحويين أل للعهد الذكري،
كقوله تعالى:
{كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ}
[المزمل:١٥-١٦] .
{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ}
[النجم:١٦] يعني: سدرة المنتهي،
{مَا يَغْشَى}
[النجم:١٦] أبهم الله ذلك للتفخيم والتعظيم يعني: غشاها شيءٌ عظيم،
قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إنه غشيها من الحسن والبهاء ما لا يستطيع أحدٌ أن يصفه) سبحان الله العظيم!
{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}
نظير ذلك في الإبهام للتعظيم قول الله تبارك وتعالى:
{فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ}
[طه:٧٨] أي: غطاهم من ماء البحر ما غطاهم،
وهو شيء عظيم،
هذا أيضاً:
{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}
أي: غشيها شيء عظيم بأمر الله عز وجل،
بلحظة كن فيكون.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.