الإسلام > فتاوى > قران > كثيرا ما أقرأ في كتب التفاسير وغيرها بأن هذا الحرف زائد كما في قوله …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصحيح الذي عليه المحققون أنه ليس في القرآن مجاز على الحد الذي يعرفه أصحاب فن البلاغة،
وكل ما فيه فهو حقيقة في محله.
ومعنى قول بعض المفسرين أن هذا الحرف زائد،
يعني من جهة قواعد الإعراب وليس زائدا من جهة المعنى،
بل له معناه المعروف عند المتخاطبين باللغة العربية؛
لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم كقوله سبحانه:
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}
يفيد المبالغة في نفي المثل وهو أبلغ من قولك ليس مثله شيء وهكذا قوله سبحانه:
{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا}
فإن المراد بذلك سكان القرية وأصحاب العير وعادة العرب تطلق القرية على أهلها والعير على أصحابها؛
وذلك من سعة اللغة العربية وكثرة صيغها في الكلام وليس من باب المجاز المعروف في اصطلاح أهل البلاغة ولكن ذلك من مجاز أي: مما يجوز فيها ولا يمتنع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.