الإسلام > فتاوى > قران > كنت أؤم المصلين في صلاة المغرب، وفي الركعة الأولى قرأت الفاتحة وسورة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصل مثل ما قال لك أخوك،
أن ترتب القراءة مثل ما في المصحف،
تقرأ الضحى في الأولى ثم الماعون في الثانية،
لا تعكس،
لكن لا حرج،
فعلك هذا لا حرج فيه إن شاء الله،
كونك قرأت الماعون ثم الضحى لا حرج،
لكنك تركت الأفضل والأولى؛
لأن الصحابة رتبوا القرآن كما نزل في اللحظات الأخيرة على النبي عليه الصلاة والسلام،
فاقرأ القرآن أنت وغيرك كما في المصحف،
تبدأ من الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران ثم النساء ثم المائدة،
وهكذا إلى آخره،
فلا تعكس،
فإذا قرأت الماعون فاقرأ بعدها:
{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}
،
أو غيرها مما بعدها،
ولا تقرأ التي قبلها:
{لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ}
،
أو:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ}
،
أو:
{وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}
،
أو:
{وَالضُّحَى}
،
هذا هو الأفضل،
لكن لا حرج والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.