الإسلام > فتاوى > قران > لأنه ران عليه ما كان يعمل من الذنوب والمعاصي، وكلما اهتدى الإنسان بآ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- هذه الآية الكريمة نسخها الله سبحانه بقوله
{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تواخذنا إن نسينا أو أخطأنا}
الآية.
وصح عن رسول الله،
- صلى الله عليه وسلم -،
أن الله - عز وجل - قال
{قد فعلت}
خرجه مسلم في صحيحه وقال النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
{إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسنا ما لم تعمل أو تتكلم}
متفق على صحته.
وبذلك يعلم أن ما يقع في النفس من الوساوس والهم ببعض السيئات معفو عنه ما لم يتكلم به صاحبه أو يعمل به ومتى ترك ذلك خوفا من الله سبحانه كتب الله له بذلك حسنة لأنه قد صح عن النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
ما يدل على ذلك والله ولي التوفيق.
الشيخ ابن باز
* * * *
[قراءة كتب التفسير للحائض]
س - هل يجوز لي أن أقرأ في كتب دينية ككتب التفسير وغيرها وأنا على جنابة - أو في وقت العادة الشهرية؟
ج- يجوز قراءة الجنب والحائض في كتب التفسير وكتب الفقه والأدب الديني والحديث
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.