لا أفهم معانيها، فماذا أفعل؟ أفيدونا بارك الله فيكم

الإسلام > فتاوى > قران > لا أفهم معانيها، فماذا أفعل؟ أفيدونا بارك الله فيكم

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لا أفهم معانيها، فماذا أفعل؟ أفيدونا بارك الله فيكم»

ينبغي على المسلم أن يتعلم القرآن وأن يحرص على تلاوته على الوجه الصحيح ما أمكنه ذلك،
وذلك بأن يتعلم من القراء،
ويستمع إلى القراء حتى يستفيد من قراءتهم،
وحتى يعدل ما عنده من الأخطاء،
فإذا حرص المسلم على تلقي القرآن وقراءته،
فإنه يوفق إن شاء الله.

وأما قضية أن الإنسان يقرأ القرآن وهو لا يجيد القراءة فلا بأس بذلك،
يقرأ حسب استطاعته،
وحسب مقدرته،
ولكن لا يتوقف عند هذا الحد،
بل عليه كما ذكرنا أن يحاول دائمًا تعديل قراءته وعرضها على المقرئين حتى يستفيد منهم،
وحتى يعدل ما عنده من خطأ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق: إن له أجرين،
فدل هذا على أنه ينبغي للمسلم أن يحاول دائمًا قراءة القرآن،
وأن لا ينقطع عنه،
وإذا حاول وداوم على ذلك،
فإن الله ييسر له قراءة القرآن على الوجه الصحيح،
كما قال تعالى:

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}

[القمر: ١٧] .

فعليك أن تحرص على تلاوة القرآن وإجادة القراءة،
والله جل وعلا يوفقك لذلك.

***

👤
مصدر الفتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
من «مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان» · ص 116 · قراءة القرآن الكريم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لا أفهم معانيها، فماذا أفعل؟ أفيدونا بارك الله فيكم»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده