الإسلام > فتاوى > قران > لقرب مخرجها وصعوبة التمييز بينهما في المنطق كما نص عليه جمع من أهل ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- القرآن كله سورة وآياته شفاء لما في الصدور،
وهدى ورحمة للمؤمنين،
ونجاة لمن اعتصم به واهتدى بهداه من الكفر والضلال والعذاب الأليم،
وبين رسول الله،
- صلى الله عليه وسلم -،
بقوله وعمله وتقريره جواز الرقية،
ولم يثبت عنه،
- صلى الله عليه وسلم -،
أنه خص هذه السور الثمان بأنها توصف أو تسمى بالمنجيات بل ثبت أنه كان يعوذ نفسه بالمعوذات الثلاث
{قل هو الله أحد}
،
{وقل أعوذ برب الفلق}
،
{وقل أعوذ برب الناس}
يقرؤهن ثلاث مرات وينفث في كفيه عقب كل مرة ويمسح بها وجهه وما استطاع من جسده،
ورقى أبو سعيد بفاتحة الكتاب سيد حي من الكفار قد لدغ فبرأ بإذن الله وأقره النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
على ذلك،
وقرر قراءة آية الكرسي عند النوم،
وأن من قرأها لم يقربه شيطان تلك الليلة،
فمن خص السور المذكورة في السؤال بالمنجيات فهو جاهل مبتدع،
ومن جمعها على هذا الترتيب مستقلة عما سواها من سور القرآن رجاء النجاة أو الحفظ أو التبرك بها فقد أساء في ذلك وعصى لمخالفته لترتيب المصحف العثماني الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم ولهجره أكثر القرآن وتخصيصه بعضه بما لم يخصه به رسول الله،
- صلى الله عليه وسلم -،
ولا أحد من أصحابه وعلى هذا فيجب منع هذا العمل والقضاء على ما طبع من هذه النسخ انكاراً للمنكر وإزالة له.
اللجنة الدائمة
* * * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.