لي صديق عليه ديون تبلغ تسعين ألف ريال، وسبق أن أعطيته الزكاة. هل يلزم عند إعطائه الزكاة إخباره أنها زكاة أم لا بأس بكتم ذلك

الإسلام > فتاوى > قران > لي صديق عليه ديون تبلغ تسعين ألف ريال، وسبق أن أعطيته الزكاة. هل يلز…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لي صديق عليه ديون تبلغ تسعين ألف ريال، وسبق أن أعط…»

-

لا بأس بكتم ذلك إذا كنت تعرف أنه من الغارمين.
الغارمون لهم حق في الزكاة كما ذكرهم الله مع أصناف أهل الزكاة،
وبشرط أن تعرف أنه لا يقدر على وفاء هذه الديون أي ليس عنده مقابل لها،
أما إذا كان عنده تجارة،
أو عنده أموال،
أو كان عنده عقارات فإنه يمكن أن يبيعها ويستغنى عنها ويوفى بثمنها،
فلا تحل له الزكاة لا منك ولا من غيرك.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لي صديق عليه ديون تبلغ تسعين ألف ريال، وسبق أن أعط…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد