الإسلام > فتاوى > قران > مثلًا ركعة، فإنه يقرأ فيها الفاتحة وسورة إذا كانت الصلاة سرية أو الف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يخير المنفرد بين الجهر والإسرار في الصلاة الجهرية،
أما المأموم فلا يجهر مع إمامه،
لكن المنفرد إذا قام ليأتي بما سبق لا بأس أن يجهر بالليل،
أما في النهار فإنه يسر.
***
القراءة في الصلاة بقراءات متعددة
سؤال: هل يجوز لقارئ القرآن أن يقرأ سورة واحدة مثلًا بعدة روايات،
أي من كان يقرأ في سورة من سور القرآن،
واختلطت عليه الروايات،
فبدأ ينتقل من رواية إلى أخرى،
كما لو قرأ أول الأمر برواية حفص عن عاصم،
ثم برواية ورش عن نافع،
هل عليه في هذا شيء أم لا؟
الجواب: القراءة إذا وافقت المصحف العثماني،
وصح سندها ولم تخرج عن قراءة العشرة فهذه تصح الصلاة بها،
إذا توافرت فيها هذه الشروط،
أن توافق المصحف العثماني الذي هو المصحف الإمام،
وأن يصح سندها،
وأن لا تخرج عن قراءة العشرة،
فإن خرجت عن قراءة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.