الإسلام > فتاوى > قران > معنى قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) قوله…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وهذا فيه نظر؛
لأن الواجب أن الرسول عليه الصلاة والسلام يُحَبُّ أول ما يُحَبُّ من أجل دعوته إلى الحق،
دون القرابة.
والقول الثاني: إلا أن تودوا قرابتي،
فيكون المعنى: لا أسألكم أجراً إلا أن تودوا قرابتي؛
لأن قرابة النبي صلى الله عليه وسلم لهم حق على الأمة،
إذا كانوا مؤمنين لقرابتهم من الرسول عليه الصلاة والسلام.
وقيل: المعنى:
{إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}
[الشورى:٢٣] أي: لكن مودتي إياكم لقرابتكم أوجبت أن أدعوكم،
وكلها محتَمِلة؛
لكن الظاهر والله أعلم أن معنى:
{إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}
[الشورى:٢٣] أي: إلا المودة التي تكون للأقارب بعضهم مع بعض،
فكيف يليق بكم أن تعادوني مع أن القرابة من حيث هي قرابة تقتضي المودة.
السائل: يا شيخ،
إلى من نذهب؟
إلى قول المعاصر في مقابلة قول الصحابي أو ننظر فيه؟
الشيخ: لا.
الواجب النظر في معنى الآية؛
لكن لا شك أن قول الصحابة رضي الله عنهم يرجع إليه في التفسير أكثر من غيرهم؛
لكنهم ليسوا معصومين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.