الإسلام > فتاوى > قران > موظف يعمل في الدولة أكثر من عشرين عاماً، يخلص في العمل، وينضبط في ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
معلوم أن العمل الوظيفي لا يسمى عبادة،
وليس هو من القربات التي لا تصلح إلا لله تعالى،
فالإنسان يعمل في وظيفته لأجل حل الراتب،
ولأجل استحقاقه ما بذل له،
ونحو ذلك،
فالنية فيها لا تسمى قربة،
لكان إذا عرف انها أمانة بينه وبين الله تعالى،
وأن الله هو المطلع عليه،
فراقب ربه في هذا العمل،
حتى يكون ما يأخذه حلالاً بدون شبهة،
فله أجر هذا الإخلاص،
ولو كانت نيته أن لا يحسم عليه شيء من الراتب ونحو ذلك،
وحيث إن هذا الموظف يقوم بواجباته الدينية،
ويؤدي ما فرض الله عليه،
ويبتعد عن المحرمات،
فإنه يمدح على ذلك والله يضاعف لمن يشاء،
والله واسع عليم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.