الإسلام > فتاوى > قران > نجد فى القرآن الكريم كلمات مكتوبة على خلاف الرسم الإملائى ويصعب علين…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عقد الإمام السيوطى فصلا فى الجزء الثانى "ص ١٦٦ " من كتابه "الإتقان " خاصا برسم الخط وآداب كتابته،
وذكر بعض من أفردوا ذلك بالتصنيف،
منهم أبو عمرو لدانى وأبو عباس المراكشى واستطرد فذكر أول من وضع الكتاب العربى ثم قال:
القاعدة العربية أن اللفظ يكتب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه.
وقد مهد النحاة له أصولا وقواعد،
وخالفها فى بعض الحروف خط المصحف الإمام،
وقال أشهب: سئل مالك: هل يكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء؟
فقال: لا،
إلا على الكتبة الأولى،
رواه الدانى فى المقنع،
ثم قال: ولا مخالف له من علماء الأمة وقال أبو عمرو الدانى موضحا ذلك: يعنى الواو والألف المزيدتين،
فى الرسم المعدومتين فى اللفظ نحو أولوا وقال الإمام أحمد: تحرم مخالفة خط مصحف عثمان فى واو أو ياء أو ألف أو غير ذلك،
ورأى البيهقى فى " شعب الإيمان " هذا الرأى لأن الذين كتبوا المصحف كانوا أكثر علما وأصدق قلبا ولسانا وأعظم أمانة منا،
فلا ينبغى أن نظن بأنفسنا استدراكا عليهم.
ثم ذكر السيوطى أن أمر الرسم ينحصر فى ست قواعد،
الحذف والزيادة والهمز والبدل والوصل والفصل وما فيه قراءات،
ومثل لذلك باستفاضة،
وذكر السر فى حذف الحرف الأخير من بعض الكلمات مثل "يوم يدع الداع " "سندع الزبانية " أن المراكشى قال: السر فى حذفها: التنبيه على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل وشدة قبول المتأثر به فى الوجود.
وهكذا ذكر مبررات لكل قواعد الرسم وقد سئلت لجنة الفتوى بالأزهر سنة ١٣٥٥ و (١٩٣٦ م)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.