الإسلام > فتاوى > قران > ولكن مهما كانت نياتهم ومهما كانت أسئلتهم فعلم الساعة عند الله، ولهذا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لأن علمها عند الله،
كما قال الله تعالى في آية أخرى:
{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ}
[الأحزاب:٦٣] وقد سأل جبريل -وهو أعلم الرسل من الملائكة- النبي صلى الله عليه وسلم -وهو أعلم الخلق من البشر- فقال: (أخبرني عن الساعة؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما المسئول عنها بأعلم من السائل) أي: إذا كانت خافية عليك فأنا أيضاً خافية عليَّ،
وإذا كان أعلم الملائكة وأعلم البشر لا يعلمان متى الساعة فما بالك بمن دونهما؟
وبهذا نعرف أن ما يشيعه بعض الناس من أن الساعة تكون في كذا،
وفي زمن معين كله كذب،
نعلم أنهم كَذَبَة في ذلك؛
لأنهم لا يعلمون متى الساعة،
ولا يعملها إلا الله عز وجل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.