الإسلام > فتاوى > قران > يقول السائل: إذا جاء الإنسان بشخص إلى بيته ليقرأ عنده القرآن، ويجزيه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخذ الأجرة على التلاوة أمر لا يجوز،
وقد حكى بعض أهل العلم إجماع أهل العلم على ذلك،
فلا يجوز أن يقرأ الإنسان بالأجرة،
فلا يقوم بالتلاوة حتى يأخذ الأجرة في بيت فلان أو فلان،
أو على ميت فلان،
بل يقرأ احتسابا ولا يعطى أجرة.
أما إن أهدي هدية أو أعطي شيئا من دون مشارطة فنرجو ألا يكون عليه شيء في ذلك،
من باب الإحسان إذا كان فقيرا،
أما أن يكون مشارطة،
يعني أن يكون اليوم بكذا،
أو الجزء،
أو السورة بكذا،
فهذا منكر لا يجوز.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.