يقول عز وجل: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [التكوير:٨] ، تُسأل يوم القيامة: {بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير:٩] لماذا قُتِلَت؟! هل أذنَبَت؟ ! فإذا قال إنسان: كيف تُسْأل وهي المظلومة، وهي المدفونة، ثم إنها قد تُدْفَن وهي لا تُمَيِّز ولم يَجْر عليها قلم التكليف فكيف تسأل؟ ! قيل: إنها تُسأل توبيخاً للذي وَأَدَها؛ لأنها تُسأل أمامه، فيقال: {بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير:٩] ؟ ! نظير ذلك: لو أن شخصاً اعتدى على آخر في الدنيا، فأتوا إلى السلطان أو الأمير، فقال للمظلوم: بأي ذَنْبٍ ضَرَبَك هذا الرجل

الإسلام > فتاوى > قران > يقول عز وجل: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [التكوير:٨] ، تُسأل ي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول عز وجل: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [ال…»

!
وهو يعرف أنه معتدٍ عليه وليس له ذنب؛
لكن من أجل التوبيخ للظالم.

فالموءودة تسأل:

{بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}

[التكوير:٩] توبيخاً لظالمها وقاتلها ودافنها،
نسأل الله العافية.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 11 · تفسير آيات من سورة التكوير > تفسير قوله تعالى: (بأي ذنب قتلت)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول عز وجل: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر