الإسلام > فتاوى > لباس > أدرس اللغة الإنجليزية في معهد أمريكي وهو من أقوى المعاهد إن لم يكن أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الدراسة في المؤسسات التعليمية القوية في مجالها أمر يحرص عليه ويتمناه كل من يرغب في الاستزادة العلمية،
وتوسيع أفقه المعرفي،
والتعليم حق كفلته الشريعة الإسلامية وسبقت غيرها إليه،
ولكن شرف العناية يقتضي شرف الوسيلة،
أيضاً فلا يجوز في ديننا التوسل لتحصيل الغايات النبيلة بالوسائل الخسيسة،
وقد استقر عند علماء المسلمين اعتماداً على أدلة الشرع ومقاصده أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح،
ولما كان النظر إلى أمثال هذه المناظر من المفاسد المحققة لمخالفته للشرع "إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً" [الإسراء: ٣٦] ،
ولا ضر أضر بالإنسان في دنياه بشغل ذهنه بالتفكير فيما يراه من صور،
وربما قاده ذلك إلى ما لا تحمد عقباه،
فإن حضور هذه الدروس التي تعرض الصور الفاحشة محرم شرعاً،
وإذا استطعت الإفادة من الدراسة بدون حضور هذه المادة فلا بأس وإلا فإنه يتعين عليك البحث عن بديل صالح حتى ولو كان أقل من جودة المعهد الذي ذكرته،
وسيعوضك الله خيراً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.