الإسلام > فتاوى > لباس > في هذه الأيام تعددت أنواع العطور وتميزت رائحتها، فصار هناك أنواع خاص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فرّق النبي -صلى الله عليه وسلم- بين طيب الرجل وطيب المرأة،
فأخبر "أن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه،
وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه" رواه الترمذي (٢٧٨٧) والنسائي (٥١١٧) وأبو داود (٢١٧٤) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
وفي هذا العصر ميّزت عطور النساء عن عطور الرجال حتى صارت معروفة برائحتها عند كثير من الناس،
ولم يتقيدوا بما جاء في الحديث،
وفي الرواية الواردة في مس الطيب يوم الجمعة وبلفظ: "ولو من طيب المرأة" رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- ما يدل على أنه يكره استعماله للرجل فإباحته للرجل لأجل عدم غيره،
كما قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-،
وبهذا يعرف أن استعمال طيب المرأة لا يُدخل الرجل تحت الوعيد المذكور في المتشبهين من الرجال بالنساء؛
لأنه لو كان كذلك لم يأذن فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ولكن الأعمال بالنيات،
فلو تطيّب من طيب المرأة تأنثاً فإنه يخشى أن يلحقه الوعيد،
والأولى بالرجل أن يتخذ لنفسه طيباً،
وأن يجتنب طيب النساء ما استطاع،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.