الإسلام > فتاوى > لباس > عن الحكم الشرعي لكل ما هو موجود في واقعها حتى تعيش حياتها بطريقة ترض…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- سابقت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسبقته مرة وسبقها مرة أخرى انظر: أحمد (٢٤١١٨) وابن ماجة (١٩٧٩) وابن حبان (٤٦٩١) وأبو داود (٢٥٧٨) ،
وهذا يدل على أن الرياضة في أصلها مباحة للنساء.
فلو أن المرأة مارست الرياضة دون حصول أي ممنوعات شرعية لكان فعلها جائزاً مثل: أن تمارس التمرينات في بيتها؛
لتقوية بدنها دون وجود محاذير شرعية.
لكن الواقع الآن أن كثيراً من النساء يمارسن الرياضة مع حصول عدد من الممنوعات الشرعية فتكون الرياضة في مثل هذه الحالة غير جائزة،
أي أنها تكون حراماً،
فممارسة الرياضة بالشكل الموجود اليوم يؤدي إلى التكشف المحرم شرعاً،
فالشريعة تأمر بالتستر عن الرجال الذين ليسوا محارم لها،
كما أن الرياضة الموجودة اليوم تؤدي إلى الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء سواءً أكانوا من اللاعبين أو المدرب أو الإداريين أو المشجعين،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.