الإسلام > فتاوى > لباس > ما حكم العبد الكافر إذا أسلم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا أسلم عبد كافر صار حراً بمجرد دخوله في الإسلام كما فعل النبي صلى الله علية و سلم في غزوة الطائف وكما فعل أبو بكرة (نفيع بن الحارث) الذي هو (أبو بكرة) راوي بعض الأحاديث فبعد أن سمع منادي النبي صلى الله علية و سلم نزل في بكرة،
والبكرة هي العجلة وربط في طرفها خشبة ونزل حتى وصل إلى الأرض فسمي (أبو بكرة) أي أبو عجلة.
مثل (أبي هريرة) سمي بذلك لأنه كان له هرة صغيرة تسمى هريرة فكني بذلك وكان يحب تلك الكنية حتى أن الرسول صلى الله علية و سلم كناه بذلك،
والأصل أن اسمه (عبد الرحمن) لكن كنيته غلبت على اسمه،
وحديث غزوة الطائف هوبلفظ (أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ،
فَقَالَ: إِنَّ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ،
فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ،
وَكَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنْ الطَّائِفِ،
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ،
قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا،
فَقَامَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ،
وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ،
وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ،
فَقَالَ النَّاسُ طَيَّبْنَا لَكَ ذَلِكَ،
قَالَ: إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ،
فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ،
فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا،
فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَ،
وَقَالَ أَنَسٌ قَالَ عَبَّاسٌ لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَادَيْتُ نَفْسِي وَفَادَيْتُ عَقِيلًا) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.