الإسلام > فتاوى > لباس > أنا زوجة لمبتعث سعودي يدرس بأمريكا ومقيمة هناك منذ ما يقارب الخمس سن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
أيتها الأخت العصامية في زمن الانهزام ...
كم نحن بحاجة إلى من يفسِّر قوله تعالى: "خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ...
" [البقرة:٦٣] . نعم ستجدين من الأقوال الخلافية في المسألة ما تجدين به المعاذير لتقديم تنازلات أكثر..
ولكن ونحن في زمن طغت فيه القوة المادية بحيث لا يجاريها ولا يقاومها بشر في هذه الفترة،
أفلا نقاوم ونصارع بالقوة المعنوية وهي التمسك بالإسلام عقيدة وعملاً؟
أختي ما ذكرتِ في رسالتك لا يُعدُّ مضايقة،
ولا أذى،
ولا ضرورة تستدعى تغيير الموقف..
وإنما هي من الابتلاءات التي يجدها كل داعٍ وداعية في طريقه إلى الله..
وهي علامات مبشّرة أن نجد هذه النماذج الصامدة في زمن الانكسار..
أختي -أبداً- لا يساورك شك فإن هذه خواطر شيطانية ومحاولات يائسة أرجو أن لا تؤثر على المعلوم من الشرع،
والأهم من ذلك أن تكوني على علم وقناعة شرعية وبعدها لا تهتمي كثيراً بما يقال.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.