ما هو حد عورة المرأة مع المرأة هل يجوز أن تكون فتحة لخروج الساق أو الصدر أو العضد؟ العجب أن هذا سؤال كثر في الناس هذه الأيام، أنا لا أدري هل يريدون من النساء أن تبقى لا تلبس إلا ما يستر ما بين الركبة والسرة

الإسلام > فتاوى > لباس > ما هو حد عورة المرأة مع المرأة هل يجوز أن تكون فتحة لخروج الساق أو ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما هو حد عورة المرأة مع المرأة هل يجوز أن تكون فتح…»

!!
لعلهم يريدون هذا هم أو أهل الشر،
إذا قلنا: إن عورة المرأة بالنسبة للمرأة كعورة الرجل بالنسبة للرجل صارت العورة ما بين السرة والركبة،
فهل يريدون هؤلاء السائلون أو النساء السائلات أن تخرج المرأة إلى أختها ليس عليها إلا سروال من السرة إلى الركبة؟!!
لهذا يجب العدول عن هذا السؤال،
ويجب أن يقال: المرأة يجب أن تلبس ثياباً من الكعب إلى الكف هذا الواجب كما كانت نساء الصحابة يفعلن هذا في بيوتهن،
وإذا أرادت أن تخرج جعلت لها ذيلاً في ثوبها يعني: طرفاً من ثوبها يمشي على الأرض حتى لا تتبين قدماها،
هكذا قال شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه: لباس المرأة،
إن النساء يلبسن في بيوتهن من الكف إلى الكعب،
وإذا خرجن صارت المرأة تلبس ثوباً يسحب من ورائها حتى لا يرى قدمها،
ومعاذ الله أن نقول: إن نساء المسلمات يجوز أن يخرجن بين النساء ليس عليها إلا ما يستر ما بين السرة والركبة،
معاذ الله أن نقول هذا،
لكن لو فرض أن امرأة عليها ثياب ساترة وافية واسعة ثم رفعت ثوبها من أجل أن تعمل عملاً يعني: فساعدت أمها مثلاً على عمل ما فيه بأس،
أو رفعت ثوبها لتمر من على ماء أو ما أشبه ذلك فلا بأس،
أو أخرجت ثديها لترضع ولدها أمام أخواتها فلا بأس،
أما أن يكون اللباس نقول للمرأة: أن تلبس ما بين السرة والركبة،
لا أحد يقول بهذا.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 17 · الأسئلة > حد عورة المرأة مع المرأة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما هو حد عورة المرأة مع المرأة هل يجوز أن تكون فتح…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله