خَيَّاطٌ خاطَ للنَّصارَى سَيْرَ حَريرٍ فيه صَليبُ ذَهَبٍ؛ فهل عليه إثمٌ في خِياطته؟ وهل تكونُ أُجرتُه حلالًا أم لا

الإسلام > فتاوى > لباس > خَيَّاطٌ خاطَ للنَّصارَى سَيْرَ حَريرٍ فيه صَليبُ ذَهَبٍ؛ فهل عليه إ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «خَيَّاطٌ خاطَ للنَّصارَى سَيْرَ حَريرٍ فيه صَليبُ…»

نعم؛
إذا أعان الرَّجُل على معصيةِ الله كان آثماً؛
لأنَّه أعانَ على الإثم والعُدْوان،
ولهذا (لَعَنَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الخَمْرَ،
وعَاصِرَهَا،
ومُعْتَصِرَهَا،
وحَامِلَهَا،
وَالمَحْمُولَةَ إِلَيهِ،
وَبَائِعَهَا،
وَمُشْتَرِيَهَا،
وَسَاقِيَهَا،
وَشَارِبَهَا،
وَآكِلَ ثَمَنِهَا) ،
وأكثرُ هؤلاء؛
كالعاصِرِ والحامِلِ والسَّاقِي،
إنَّما هُم يُعاوِنون على شُرْبِها؛
ولهذا يُنهَى عن بيع السِّلاح لمن يُقاتِلُ به قِتالاً مُحرَّماً؛
كقتال المسلمين،
والقِتال في الفِتنة،
فإذا كان هذا في الإعانة على المعاصي،
فكيف بالإعانة على الكُفْر،
وشعائر الكُفْر؟
والصَّليب لا يجوز عَمَلُه بأُجْرَةٍ ولا غير أُجْرَةٍ،
ولا بَيْعُه صَليباً،
كما لا يجوز بَيْع الأَصْنام ولا عَمَلُها،
كما ثَبَتَ في الصَّحيح عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: (إِنَّ اللهَ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ،
وَالمَيْتَةِ،
وَالخِنْزِيرِ،
وَالأَصْنَامِ) ،
وثَبَتَ عنه أنَّه لَعَنَ المُصَوِّرين،
وأنَّه كان لا يَرَى في

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 319 · خياطة الصليب على الملابس للنصارى

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«خَيَّاطٌ خاطَ للنَّصارَى سَيْرَ حَريرٍ فيه صَليبُ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله