ما رأيكم فيمن يقول: " إن التصوير الفوتوغرافي للإنسان جائز، أما التصوير الذي يكون برسم اليد فهو الحرام " ؟ وما نصيحتكم للأخوات اللاتي يتقدمن للفتوى بغير علم

الإسلام > فتاوى > لباس > ما رأيكم فيمن يقول: " إن التصوير الفوتوغرافي للإنسان جائز، أما التصو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأيكم فيمن يقول: " إن التصوير الفوتوغرافي للإنس…»

التصوير لا يجوز،
لا باليد ولا بغير اليد،
التصوير كله منكر،
والرسول - عليه الصلاة والسلام - لعن المصورين وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون » وقال: «كل مصور في النار » والمصور: يعذب بكل صورة صورها لنفسه في نار جهنم.

ولما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - صورة في قرام لعائشة،
قبضه ومزقه وقال: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم » فالواجب على كل مسلم أن يحذر التصوير،
وقد ثبت عنه - صلى الله عيه وسلم - أنه لعن آكل الربا،
ولعن موكله،
ولعن المصور،
ولعن الواشمة والمستوشمة،
يعني الحذر من هذا،
فآكل الربا،
والواشمة،
وتصوير ذوات الأرواح كتصوير حمام أو دجاج أو بعير أو إنسان أو عصفور أو غيره كل هذا فيه روح لا يجوز تصويره،
لا في الأوراق،
ولا في الخرق،
ولا في الخشب،
ولا في غيره،
ولا مجسم كذلك لا يجوز.

ويجب الحذر من الفتوى بغير علم على الرجال والنساء جميعا،
يجب على كل إنسان أن يتقي الله،
وعلى كل امرأة أن تتقي الله،
وألا يفتي كل منهما إلا بعلم،
فلا يجوز أن يقول على الله بغير علم،
الواجب على كل مسلم أن يحذر من ذلك؛
لأن الفتوى بغير علم خطرها عظيم،
الواجب على المؤمن أن يحذر ذلك وألا يقول إلا بعلم،
وأن يستغفر الله على ما سلف منه.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن والعشرون، ص 337 · كتاب ملحقات العقيدة > باب ما جاء في الصور > حكم التصوير الفوتوغرافي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأيكم فيمن يقول: " إن التصوير الفوتوغرافي للإنس…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل