صديقة لي أهدت إلي قلادة عليها صليب عندما عادت من روما، وقامت بغمس هذه القلادة للبركة في الماء المقدس في الفاتيكان، وهو صليب صغير الحجم عليه المسيح، وأنا في حيرة من أمري أيحل لي الاحتفاظ به أم لا؟ أنا مسلمة ملتزمة، ولن ألبسه، لكنني أريد أن أعرف هل يجوز الاحتفاظ به كهدية أو أعطيه لشخص نصراني؟ أثابكم الله

الإسلام > فتاوى > لباس > صديقة لي أهدت إلي قلادة عليها صليب عندما عادت من روما، وقامت بغمس هذ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «صديقة لي أهدت إلي قلادة عليها صليب عندما عادت من ر…»

أولاً: يجب العلم أنه ليس على وجه الأرض ماء فيه بركة مدركة إلا ماء زمزم،
لما ثبت فيه من الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-،ولا يجوز اعتقاد بركة هذا الماء المزعوم قدسيته،
إضافة إلى أنه من شعائر دين النصارى.

وهذه القلادة يجوز استعمالها والاحتفاظ بها بشرطين:

الأول: عدم اعتقاد بركتها أو قدسيتها،
وإنما اعتبارها مجرد حلية وهدية.

الثاني: طمس هذا الصليب الذي فيها بحكه وإزالته؛
لأن الصليب من شعائر النصارى،
وقد جاء شرعنا بمخالفتهم وتكذيب باطلهم في دعواهم صلب عيسى بن مريم -عليه السلام-،
قال تعالى: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ...
" [النساء:١٥٧]

ويدل على وجوب نقض وطمس كل علامة صليب ما جاء في البخاري (٥٩٥٢) وأبي داود (٤١٥١) ،
والإمام أحمد (٢٣٧٤٠) من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: "لم يكن يترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه" ،
وفي رواية: "تصليب" ،
وعند أبي داود: "قضبه" بالقاف والضاد،
أي: "قطعه وأزاله" . والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. رشيد بن حسن الألمعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 257 · فقه الأسرة > قضايا المرأة > زينة المرأة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«صديقة لي أهدت إلي قلادة عليها صليب عندما عادت من ر…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده