الإسلام > فتاوى > لباس > كيف كان لباس الرأس في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اعلم بأن الذي دلت عليه الأحاديث النبوية ومنها حديث (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ) والقصص التاريخية التي حكت لنا سير الصحابة رضي الله عنهم هو أن لباس الرأس في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- هو العمامة،
وهي الثوب الذي يغطي الرأس ويلف عليه حتى يغطي الرأس كله سواءً كان لونه أبيضاً أم أسوداً أو أيَّ لون كان وسواءً كان فوق قلنسوةً أو فوق الرأس مباشرةً وكيفما كان هذا اللف على الرأس وعلى أيِّ صفة كانت هذه العمامة،
فيدخل في مسمى العمامة كلما يغطي الرأس من الثياب الذي يلفه الناس فوق رؤوسهم مهما كانت صورة اللف ومهما كانت الألوان،
فيشمل اسم العمامة ما يسمى الآن بالعمامة على اختلاف صفتها وما يسمى ب (المشدة) وما يسمى ب (الغترة) أو (السماطة) فالكل داخل في اسم العمامة،
وأما غيرها من الثياب التي توضع بلا لف للثوب بل مجرد طرحه على الرأس فقط فلا أعلم هل كان معروفاً عند العرب في أيام الرسول -صلى الله عليه وسلم- أم أنه لم يوجد إلا بعد عصره -صلى الله عليه وسلم-.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.