الإسلام > فتاوى > لباس > يوجد في البيت عمة لي، وهي كبيرة في السن ومريضة، وتقول إن شعر رأسها ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حلق رأس المرأة يحرم إلا لضرورة،
كعجزها عما يصلحه،
وكثرة الدواب فيه،
لا سيما إذا كانت كبيرة في السن أو مريضة،
وكوجود قروح أو حروق بجلدة الرأس ونحو ذلك،
وبقاؤه يضر بها ويؤخر الشفاء،
فلا بأس بحلقه أو تقصيره في هذه الحالة،
وقد سئل الإمام أحمد عن المرأة لا تقدر على الدهن وما يصلحه،
وتقع فيه الدواب أتأخذه؟
فقال: إذا كان لضرورة فأرجو أن لا يكون به بأس.
فأما لغير ضرورة فيحرم عليها حلقه،
(لما رواه حماد بن سلمة عن قتادة عن عائشة،
أن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى أن تحلق المرأة رأسها » والعمل على هذا عند أهل العلم،
لا يرون على المرأة حلقا ويرون أن عليها التقصير) ،
أي تقصير شعرها في الحج والعمرة فقط،
والحديث رواه الترمذي في (الجامع الصحيح) في باب الحج،
ورواه النسائي في (سننه برقم ٩٢٩٧ \ ١) عن علي رضي الله عنه .
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.